السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
الحياة الزوجية معرضه للإصابة بفيروسات .نعم هي عرضه لذلك. واليك قائمه بالفيروسات وطريقه التخلص منها.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
المشاركة في مدونتي للنساء فقط
|
|
![]()
![]()

| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


تشرين الأول 29th, 2009 كتبها أم الزهراء نشر في , من بريدي, هـــمسات حـــب,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
الحياة الزوجية معرضه للإصابة بفيروسات .نعم هي عرضه لذلك. واليك قائمه بالفيروسات وطريقه التخلص منها.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
تشرين الأول 26th, 2009 كتبها أم الزهراء نشر في , هـــمسات حـــب,
قلها ولو كذبا
تشرين الأول 25th, 2009 كتبها أم الزهراء نشر في , صــــوتـيــــات, هـــمسات حـــب,
على عتبة الباب وقف يودع زوجته الحبيبة .. كان يستشعر أنه راحلٌ الى ربه ..
أغسطس 20th, 2008 كتبها أم الزهراء نشر في , هـــمسات حـــب,
لا تخجل من قولك: أحبك !!
محمد خضر
صدمني بقوة وهو يقولها: (لعن الله كل نساء الأرض الطيبات قبل الخبيثات، ما عدا نساء النبي وبناته)!!
الكلمة صدمت كل ذرة في كيان جسدي ومشاعري.. أمعنت النظر في وجهه الذي خطته تجاعيد الشيب، ولحيته البيضاء التي أوحت بان صاحبها قد بلغ السبعين من عمره..
تملكتني رهبة من مراجعة من يكبرني سناً، والخوف من كلمته التي تعني إيمانه بقضايا مغلوطة تجاه المرأة، استنتجها من وحي تجربته الفاشلة مع زوجته وأم عياله الثلاثة بعد عشرة ربت على الخمسين عاماً!!
لكن الحق لا يعرف الكبير ولا العظيم ولا الجليل، فقديماً قالها أصدق من خطا على الأرض سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم: (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها).. وتأملت في قسمات وجه الرجل لأبين له الخطأ بحكمة وموعظة حسنة، وسردت عليه من سلوك سيد المرسلين مع زوجاته الذي كان مثالاً حيا على الحب والتقدير والإجلال للمرأة سيما الزوجة.. شاح بيده في وجهي قبل أن أكمل ما أقول، وهو يتمتم ببقايا كلماته على شفتيه: (يا عم روح ما في أحد جاب لنا البلاء غيرهن)!!
لم أيأس من كلماته فرددت، وليش ما نأخذ النموذج الأحلى والأفضل والأجمل في مواقف من كن أمهاتنا وجداتنا؟
قال كيف؟
قلت: لن أعود بك إلى الوراء في عباب التاريخ، لكن أسألك عن أمك مع أبيك وقد لمست احترام المشاعر بينهما والتقدير المتباد
تموز 3rd, 2008 كتبها أم الزهراء نشر في , هـــمسات حـــب,
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي في الله يامن تعانين من كثرة المشاكل الزوجية بالله عليك اقرأي هذه الاسطر وتمعنيها وبأذن الله ستجدين فيها مايسرك .. وجرب وانت الحكم تفضلي بالقراءة
العاطفة في الحياة الزوجية هي الجاذبية التي تشد كلا الزوجين نحو الآخر ، فهي شعور داخلي ناتج من استحسان أوصاف وطبائع وأخلاق الطرف الآخر ، وميل فطري للنواحي الجمالية والصفات الخَلقية والخُلقية لشريك الحياة
وهي في العلاقة الزوجية بمنزلة الماء للنبات، فكما أنه لا قيمة للطعام بدون ملح ، ولا حياة للنبات بدون ماء ، فكذلك الحياة الزوجية لا طعم لها ولا ضمان لاستمراريتها ، وبقاء حيويتها بدون عاطفة .
وتتجسد قيمة العاطفة في إبدائها للطرف الآخر ، وإشعاره بوجودها ، والعمل على تنميتها ، فالحب المكنون في قلب أحد الزوجين بلا تعبير عنه، كالوردة التي لا عطر لها ، حيث تصبح العلاقة الزوجية علاقة سطحية جافة ، فاقدة للحيوية والانتعاش ، يسيطر الملل على جوانبها ، وتعم الوحشة أرجاءها ، فالمرأة بحاجة إلى ما يخفف عنها عناء الأعمال المنزلية ، والرجل بحاجة إلى ما يخفف عنه متاعب العمل أو الوظيفة ، وكلا منهما بحاجة إلى ما يسري عنه همومه، وبحاجة إلى إحساسه بأن هناك من يعتني به ويراعي مشاعره .
وهناك الكثير من الوسائل لتنمية العاطفة وتقوية العلاقة بين الزوجين ، وأعظم طريقة لتقوية هذه العلاقة طاعة الزوجين لربهما وابتعادهما عن المعاصي وقد جعل الله تعالى لكل شيء أسبابه . فما أسباب تنمية الحب بين الزوجين؟!
لقد جبلت القلوب على حب من أحسن إليه وبغض من أساء إليها ، غير أني سأركز على نقاط معينة غفل أو تغافل عنها الكثير من الأزواج ،
حزيران 20th, 2008 كتبها أم الزهراء نشر في , هـــمسات حـــب,
المحافظة على المودة بين الأزواج!
بقلم منى عبدالفتاح

يتميز كل من الرجل والمرأة بمزايا يختلف كل منهما عن الآخر، كما أنه يمكن أن يكون لديهما من العيوب ما لا يراه أي منهما في نفسه. فقد تكون للمرأة أو الرجل صفات جيدة واضحة تجعل من أمنية الارتباط بأحدهما حلماً للطرف الآخر يسعى إلى تحقيقه بكافة السبل. بينما يحلم الرجل ويتمنى أن يجد لدى المرأة التي ستكون زوجته بالسكينة والهدوء فتحلم المرأة بأن تجد عند زوجها الأمان والدعة والحب والاهتمام. وهذه الأمنيات هي مقومات السعادة الزوجية وتعتمد على مدى اختلاف التكوين النفسي لدى كل من الرجل والمرأة. فلا يكفي أن يتوقع كل منهما أن يجد عند الآخر ما يتمناه ولكن أن يستعدا ويهيئا نفسيهما لتوقعات قد تكون غير مرضية لطموحهما.
وبعيداً عن الحقوق والواجبات
حزيران 20th, 2008 كتبها أم الزهراء نشر في , هـــمسات حـــب,
لكل عروس في ليلة زفافها
كتبته د. أسماء الحسين
أخيتي العزيزة… وفقك الله:

عليك بحسن السمع والطاعة من غير معصية الله
غاية كل أم وأب بعد رضا الله تعالى أن يريا ابنتهما تستقل عنهما إلى حياة خاصة ومملكة حرة تدبر شؤونها وترعى مصالحها.. وها هما أبويك قد أعداك لها وهيئاك لتدبير شؤونها.. فأوصيك أيتها الحبيبة بالتالي:
- عليك بتقوى الله فمن لازم التقوى لازم الخير والتوفيق أبداً.
- واعلمي أنما زوجك هو جنتك ونارك بعد إرادة الله، وهو مفتاح السعادة في الحياة وبعد الممات بعد رضا الله، فلا تبخلي عليه وعلى نفسك بحسن الرعاية فإنما هو ضيفك في الدنيا ومن حق الضيف على المضيف الراحة وكرم الضيافة وحسن الوفادة.
- عليك بحسن السمع والطاعة من غير معصية لله.
- وعليك بنظافة خمسة: قلبك. ولسان
حزيران 20th, 2008 كتبها أم الزهراء نشر في , هـــمسات حـــب,
حتى تكون لك خديجة كن لها محمداً
اقتدي بنبيك في التعامل مع زوجاته
اعتاد القراء على طائفة غريبة من الأنباء هذه الأيام ، فكثيرا ما تطالعنا الصحف بخبر تطليق زوج لزوجته لأنها تأخرت في تحضير الغذاء ، وآخر يضرب “أم عياله” لأنها لم تعد له كوب الشاي ، وثالث يقتل شريكة عمره لأنها زادت الملح بالطعام ..!!!ويؤكد المتابعون أن هذه الحوادث تحمل دلالات خطيرة عن اختلال العلاقة ما بين الزوج وحرمه ، فما أكثر الأزواج الذين يحمّلون زوجاتهم أعباء تفوق قدراتهم بحجة أنها الزوجة وأنها عليها حسن الطاعة لمطالبه ، فيرى بعض الأزواج حقوقهم دون الإلتفات لواجباتهم .
بقلم -بدرية طه حسين
وهذا ما يفسر الأرقام المخيفة لقضايا الأحوال الشخصية والخلع والطلاق والنفقة التي تصل إلى جنبات المحاكم ، في حين أن التخلص من هذه المشاكل ليس معضلة في حد ذاته ولا يحتاج جهدا خارقا ، فنجاح الحياة الأسرية ـ في نظر المراقبين ـ لا يحتاج سوى الإقتداء بسنة الرسول المصطفى محمد صلي الله عليه وسلم في معاملاته الأسرية .
فإذا استعرضنا المواقف الخلافية بين النبي وأزواجه فسنجد تصرفاته نموذجاً ينبغي على كل مسلم أن يهتدي به حتى ينال السعادة في الدنيا والآخرة .
حنون معطاء
ولنرى معاً كيف كان حال الرسول الكريم مع زوجاته ، في مختلف الأحوال ، فالرسول الكريم كان يرفع من شأن زوجاته ويقدرهن ، ويدللهن ، ، فها هو صلوات ربي وسلامه عليه بعد رجوعه من إحدى الغزوات ، يطلب من القافلة أن تسبقه، ويقوم بمسابقة السيدة عائشة وليست لمرة واحدة بل مرتين ، فبعد أن كان القائد الباسل في المعركة منذ ساعات ، أصبح الزوج الحاني المعطاء مع زوجته .
وفي موقف آخر تحكي السيدة عائشة رضي الله عنها {دخل مجموعة من أهل االحبشة المسجد يلعبون، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا حميراء(1) أتحبين أن تنظري إليهم؟) فقلت: نعم، فقام بالباب ، وجئته فوضعت ذقني على عاتقه، فأسندت وجهي إلى خده، قالت: ومن قولهم يومئذ : أبا القاسم طيبا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (حسبك) فقلت: يا رسول الله لا تعجل ، فقام لي ، ثم قال : حسبك (فقلت : لا تعجل يا رسول الله، قالت : ومالي حب النظر إليهم ولكني أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي، ومكاني منه) رواه النسائي وصححه الحافظ وتابعه الألباني في آداب الزفاف وأصله في الصحيحين.
هل تصورت كيف كانت تقف خلف النبي صلى الله عليه وسلم ليسترها وقد وضعت ذقنها على عاتقه صلى الله عليه وسلم وأسندت وجهها إلى خده صلى الله عليه وسلم؟
وإعلاء لمكانة الزوجة ،ومن أجل الرفعة من مكانتها ، والحث على إدخال الفرحة إلى قلبها ، بين الرسول لأمته أن اللهو واللعب مع الزوجة مما يثاب عليه الرجل ، بل لا يعد من اللهو أصلا: ففي حديث عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرميان فمل أحدهما فجلس فقال الآخر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل شيء ليس من ذكر الله فهو لغو ولهو إلا أربعة خصال مشي بين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة)
وقد بلغت رقة النبي الشديدة مع زوجاته أنه كان صلوات ربي وسلامه عليه يخشى عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم ) كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن (أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة، فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم ) “رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير”.. (رواه البخاري) .
وفي الوقت الذي يرى فيه بعض الرجال أن مجرد ذكر اسم زوجته أمام الآخرين ينقص من قيمته ، نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الج
ومكّن لهم واجعلهم الوارثين وبدلهم من بعد خوفهم أمنا










