زوجي : أنت القدوة
زوجي: إننا ننظر إلى أفعالك وتصرفاتك ونتأثر بها….
فأتمنى أن نرى فيك القدوة الحسنة…….
زوجي : هل تظن أن بقائك في البيت والناس قد تسابقوا إلى المسجد
لكي يفوزوا برحمة الله ؟
هل تظن أن بقائك لا يدعو الأبناء إلى التأخر عن الصلاة ؟
بلى والله …….
إنك تستطيع أن تغير البيت إلى أفضل مستوى دينياً، وتربوياً ,
بحسن عملك وكونك قدوة حسنة لنا ,
إنك عندما تأخذ المصحف لتقرأ فيه….
إنك بعملك هذا تجعلني أعود لنفسي وأقول لها : لماذا لا أقرأ أنا




















ومكّن لهم واجعلهم الوارثين وبدلهم من بعد خوفهم أمنا