مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ

المشاركة في مدونتي للنساء فقط


لا تأخذك العزة بالاثم

آذار 28th, 2009 كتبها أم الزهراء نشر في , صيد من صيد الخاطر

صيد من صيد الخاطر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا تأخذك العزة بالاثم

  أعظم المعاقبة ألا يحس المعاقب بالعقوبة . و أشد من ذلك نفع السرور بما هو عقوبة ، كالفرح بالمال الحرام ، و التمكن من الذنوب . و من هذه حاله ، لا يفوز بطاعة . و إني تدبرت أحوال أكثر العلماء و المتزهدين فرأيتهم في عقوبات لا يحسون بها و معظمها من قبل طلبهم للرياسة .
   
فالعلم منهم ، يغضب إن رد عليه خطؤه ، و الوعظ متصنع بوعظه ، و المتزهد منافق أو مراء . فأول عقوباتهم ، إعراضهم عن الحق شغلا بالخلق . و من خفي

المزيد


صيد من صيد الخاطر

آذار 13th, 2009 كتبها أم الزهراء نشر في , صيد من صيد الخاطر

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا صيد من كتاب صيد الخاطر للعالم أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي

: تفاوت الناس في تقبل المواعظ

   قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظة ، فإذا انفصل عن مجلس الذكر عادت القساوة و الغفلة ! فتدبرة السبب في ذلك فعرفته .
   
ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك ، فالحالة العامة أن القلب لا يكون على صفته من اليقظه عند سماع الموعظة و بعدها ، لسببين :
   
أحدهما : أن المواعظ كالسياط ، و السياط لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت و قوعها .
   
و الثاني : أن حالة سماع المواعظ يكون الإنسان فيها مزاح العلة ، قد تخلى بجسمه و فكره عن أسباب الدنيا ، و أنصت بحضور قلبه ، فإذا عاد إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها ، وكيف يصح أن يكون كما كان ؟ .
   
و هذه حالة تعم الخلق إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر :
   
فمنهم من يعزم بلا تردد ، و يمضي من غير التفات ، فلو توقف بهم ركب الطبع لضجوا ، كما قال حنظلة عن نفسه : نافق حنظلة ! و منهم أقوام يميل بهم الطبع إلى الغفلة أحياناً ، و يدعوهم ما تقدم من المواعظ إلى العمل أحياناً ، فهم كالسنبلة تميلها الرياح ! و أقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه ، كماء دحرجته على صفوان
 .

 

·        فصل : جواذب النفس بين الدنيا و الآخرة

المزيد





أتقوا أذى المجاهدين في سبيل الله واحذروا أن تكونوا خصماء لهم يوم القيامه
 
" من عظم حق الله في قلبه ورزق التوحيد تميد الجبال الرواسي ولا يميد "
اللهم أعز المجاهدين في كافة بقاع الأرضومكّن لهم واجعلهم الوارثين وبدلهم من بعد خوفهم أمنا
" "فلتعلموا أهل الاسلام 00
أن الابتلاء تاريخ وقصة طويلة
منذ أن نزلت لا اله الا الله على هذه الأرض
فابتلي الأنبياء والصادقون ، وكذلك الأئمة الموحدون .
فمن جرد نفسه لحمل كلمة لا إله الا الله
ونصرها وإقامتها في الأرض
عليه أن يدفع تكاليف هذا التشريف
من تعب ونصب وبلاء ""