مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ

المشاركة في مدونتي للنساء فقط

 

  الله أكبر ما أعز جنابه وأجل رفعته على كل الورى 



إليك زوجي : ( من لا يرحم لا يُرحم )

تشرين الأول 31st, 2009 كتبها أم الزهراء نشر في , أوراق زوجية

إليك زوجي : ( من لا يرحم لا يُرحم )

 إنك عندما تُصاب بسوء من مرض أو هم ونحو ذلك لاتعلم كم أهتمُ لذلك ولاتعلم كم دمعة ٍذرفت

من عيناي حزناً على مرضك وأتمنى أن المرض تخطاك وأصابني 0

هذه مشاعري بصدق

 ولكني صُدمت لما أصابني ذلك المرض فرأيتك غير مبالٍ بي …

ولامُكترثٍ بحالي …

 بل إنني سمعتُك وقد أطلقت عبارات الشكوى إلى أهلك

وتُصدر كلمات الملل مما أصابني …..

 ومما زادني مرضاً وهماً لما علمت بأنك قد عزمت الزواج علي وتطليقي

لأنك لا تريد امرأة مريضة

لا إله إلا الله …..

لقد هدمت الآمال والأماني التي رسمتها طوال حياتي 

المزيد


إليك يا زوجي : الســـعادة

آذار 28th, 2009 كتبها أم الزهراء نشر في , أوراق زوجية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليك يا زوجي

هو كتاب لكاتبه أبو جهاد سلطان العمري عبارة عن عدة رسائل من زوجة الى زوجها

رسائل هادفة ..جميلة .. ومعبرة سأنقلها لكم

والله أسأل ان تستمتعوا بها وتستفيدوا منها

من زوجتك الغالية … كما أخبَرَتْني بذلك
من زوجتك التي عاشت معك طوال الأيام والشهور والسنين التي مرت …
أهدي إليك هذه الرسائل.
هي كلمات دفعني إلى كتابتها ما رأيته من تغير عليك
الهدف منها الإصلاح والله يعلم سريرتي .
زوجي / نحن بحاجة إلى مثل هذا التناصح لأن السكوت عن العيوب
يجعل في النفس بعض الكراهية .
أرعني سمعك وكن معي بقلبك
هيـا سـوياً إلى هـذه الـرسائـل

الرســالة الأولى :
الســـعادة
كنت أقـرأ فـي إحدى الكتب فاستوقفني هـذا السؤال : هـل أنت سـعي

المزيد


حقوقي …واجباتي

تشرين الثاني 12th, 2008 كتبها أم الزهراء نشر في , أوراق زوجية

ورقة جديدة من الاوراق الزوجية

حقوقي …واجباتي

لطالما سرتني طبيعة العلاقة التي تربطني بزوجي ، مودة وتسامح وتعاون ، تآلف وتباسط ،لم نكن نسمح لأي مشكلة بأن تفرق بيننا ، بل كان التقارب سيد الموقف في كل وقت وكل حين ، والتنازل عن الآراء والحاجات الخاصة تحقيقاً لرغبة الآخر هو الأساس الذي بُنِيت عليه قاعدة متينة من الوئام والاطمئنان …

ومضت بنا السنوات ونحن متمسكون بهذا العهد الذي لم نصرح به لبعض ، بل كانت أفعالنا هي التي تنبئ عنه ..ذلك العهد الذي أعاننا على تجاوز كثير من المحن والمشاكل التي لا تخلو منها الحياة الزوجية ، وكثيراً ما تفاقمت الأمور واشتدت فلم يكن لنا الا عهدنا الخفي ، نحافظ به على إستقرارنا ومملكتنا … وكثيراً ما إختلفنا في الآراء ولكن سرعان ما قاربت بينها مودة قوية ورحمة غامرة …

وقد كنت أعجب حين أسمع بعض الأزواج والزوجات وهم يتذمرون من حياتهم الزوجية ، ويذمون أزواجهم كأن لم يكن بينهم سكن أو رحمة أزداد عجباً حين يصفون الحياة الزوجية بأنها

المزيد


أزواج… بالمراسلة !

تشرين الثاني 12th, 2008 كتبها أم الزهراء نشر في , أوراق زوجية

أزواج… بالمراسلة !

بعد نهاره المتعب الشاقّ عاد زوجي المكافح إلى المنزل مرهقاً ضجراً جائعاً …
حين دخل المنزل التفّ الأولاد حوله يلاعبونه ويكلّمونه.. حاول أن يسايرهم ويجاريهم في لعبهم ومزاحهم ، ولكن التعب كان قد بلغ منه مبلغه ، ألقى بنفسه على الأريكة طالباً العشاء… دقائق معدودة هي التي استغرقها ليكمل طعامه ثم ليتوجّه الى غرفته مغلقاً الباب خلفه ، محذراً : ( لا أريد إزعاجاً أو صوتاً ، متعب وبحاجة إلى الراحة ..).
وكالعادة أخذتُ أولادي بعيداً وهيأتُهم للنوم ، وكالعادة أيضاً تعالت أصوات الاحتجاج ( لم نرَ أبان

المزيد


زوجي… عصبي المزاج

تشرين الثاني 12th, 2008 كتبها أم الزهراء نشر في , أوراق زوجية

هــــــذه ورقـــــــــــة جـــــديـــــدة
****…****

زوجي… عصبي المزاج

لطالما حلمت بصاحب خلق ودين ، حتى رزقني الله به ،وتزوجنا … خِلتُ نفسي في بداية حياتي الزوجية أسعد إمرأة في ، فالرجل لا يعيبه شيئ ، خاصةً أنه ما فتئ يتحرى تقوى الله في معاملتي حتى يُرضيني .
ورزقنا بابنة جميلة ملأت علينا حياتنا ..
ومرت الأيام …فإذا بي أكتشف خُلقاً لطالما كرهت أن يتّصف به رجل …أجل ، إنه عصبي …
هذه هي الحقيقة المرة التي نغصت عليّ أيامي وسَقَتني من المر كؤوساً ، خاصة أنني كنت – من غير إرادة مني –أُضخم من آثار هذا الخلق ، ولا أترك حادثةً تمر إلا وقد عبت عليه طريقة معالجته للأمور في ظلّ العصبية التي يتمتّع بها !!!
وساءت الأمور بيني وبين زوجي ، هو عصبي وأنا لا قدرة لديّ على الاتحمل .
وأراقب مشهد العلاقة بيننا وهي تنفصل معنوياً ، وينهار ما كان يظلِّها من ودّ فأُصاب بالإحباط ، وزادت المشاكل بيننا حتى على أتفه الأسباب ، وأصبح زوجي كثير الغياب عن المنزل الذي أصبح أشبه بفندق يأوي اليه عند النوم وفقدت أيامي طعمها الذي إستمتعت به من قبل .
حاولت أن اجلس معه مراراً لنتفاهم ولنضع آلية جديدة لطريقة التعامل فيما بيننا إلا أن جلساتنا في غالبها كانت تنتهي بالمشاجرة وكيل الاتهامات من أحدنا للآخر .
وبقي الوضع على ما هو عليه إلا من هدنة في هذا اليوم أو ذاك …إلى أن قررت أن أبوح لأمي بمكنونات صدري ، رغم أنني وزوجي تعاهدنا منذ

المزيد


أحببتها … رغم أنفي

تشرين الثاني 12th, 2008 كتبها أم الزهراء نشر في , أوراق زوجية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه أوراق زوجية مبعثرة هنا وهناك ..أنقلها لكن من مجلة منبر الداعيات

وارجو لي ولكن الاستفادة والتمتع

: * * : *.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.* : * * :

أحببتها … رغم أنفي

لا أقول تسرعت ولا أخطأت ولكنني تزوجت بإمرأة زواجا تقليدياً الى أبعد الحدود …لم يكن عندي تجاهها أي مشاعر حب ولا مودة ، لدرجة أن العلاقة بيننا كانت فاترة من الناحية العاطفية القلبية ، وفيما عدا ذلك فقد كانت حياتنا طبيعية جداً.
كنت أعاملها بطريقة عادية ولكنها في الوقت نفسه خالة من الروح ، حتى أنني كنت لا أجد أيّ موضوع أحدثها به لأنني كنت اعتبر أنه ما لم تنسجم الأرواح فلا يمكن أن تتلاقى الأفكار ، وبالتالي فإن أيّ نقاش أو حديث بيننا لن يكون سوى مضيعة للوقت . لذلك كنت أغتنم أيّ فرصة للخروج من المنزل وأتحجّج بأيّ عذر لكي أكون بعيداّ عن العش الزوجي الذي يفترض به أن يكون أجمل مكان أحنّ إليه.
في المقابل أحبتني زوجتي بطريقة غير عادية منذ اليوم الأول

المزيد





أتقوا أذى المجاهدين في سبيل الله واحذروا أن تكونوا خصماء لهم يوم القيامه
 
" من عظم حق الله في قلبه ورزق التوحيد تميد الجبال الرواسي ولا يميد "
اللهم أعز المجاهدين في كافة بقاع الأرضومكّن لهم واجعلهم الوارثين وبدلهم من بعد خوفهم أمنا
" "فلتعلموا أهل الاسلام 00
أن الابتلاء تاريخ وقصة طويلة
منذ أن نزلت لا اله الا الله على هذه الأرض
فابتلي الأنبياء والصادقون ، وكذلك الأئمة الموحدون .
فمن جرد نفسه لحمل كلمة لا إله الا الله
ونصرها وإقامتها في الأرض
عليه أن يدفع تكاليف هذا التشريف
من تعب ونصب وبلاء ""