هــــــذه ورقـــــــــــة جـــــديـــــدة
****…****
لطالما حلمت بصاحب خلق ودين ، حتى رزقني الله به ،وتزوجنا … خِلتُ نفسي في بداية حياتي الزوجية أسعد إمرأة في ، فالرجل لا يعيبه شيئ ، خاصةً أنه ما فتئ يتحرى تقوى الله في معاملتي حتى يُرضيني .
ورزقنا بابنة جميلة ملأت علينا حياتنا ..
ومرت الأيام …فإذا بي أكتشف خُلقاً لطالما كرهت أن يتّصف به رجل …أجل ، إنه عصبي …
هذه هي الحقيقة المرة التي نغصت عليّ أيامي وسَقَتني من المر كؤوساً ، خاصة أنني كنت – من غير إرادة مني –أُضخم من آثار هذا الخلق ، ولا أترك حادثةً تمر إلا وقد عبت عليه طريقة معالجته للأمور في ظلّ العصبية التي يتمتّع بها !!!
وساءت الأمور بيني وبين زوجي ، هو عصبي وأنا لا قدرة لديّ على الاتحمل .
وأراقب مشهد العلاقة بيننا وهي تنفصل معنوياً ، وينهار ما كان يظلِّها من ودّ فأُصاب بالإحباط ، وزادت المشاكل بيننا حتى على أتفه الأسباب ، وأصبح زوجي كثير الغياب عن المنزل الذي أصبح أشبه بفندق يأوي اليه عند النوم وفقدت أيامي طعمها الذي إستمتعت به من قبل .
حاولت أن اجلس معه مراراً لنتفاهم ولنضع آلية جديدة لطريقة التعامل فيما بيننا إلا أن جلساتنا في غالبها كانت تنتهي بالمشاجرة وكيل الاتهامات من أحدنا للآخر .
وبقي الوضع على ما هو عليه إلا من هدنة في هذا اليوم أو ذاك …إلى أن قررت أن أبوح لأمي بمكنونات صدري ، رغم أنني وزوجي تعاهدنا منذ
المزيد