مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ

المشاركة في مدونتي للنساء فقط

نبض من خواطر مسلمة

جهاد ودعوة وإحياء سنه ..هنا نجمع أجمل معاني الحياة وأسماها .. تهتم بشؤون الحياة ** وهي رسالة موجهة الى كل مسلم ومسلمة ... هذه مدونتي بين أيديكم *** والله أسأل أن تفيد كل من مر عليها.. تحياتي

الجمعة,حزيران 20, 2008


 المحافظة على المودة بين الأزواج!

بقلم منى عبدالفتاح
 

يتميز كل من الرجل والمرأة بمزايا يختلف كل منهما عن الآخر، كما أنه يمكن أن يكون لديهما من العيوب ما لا يراه أي منهما في نفسه. فقد تكون للمرأة أو الرجل صفات جيدة واضحة تجعل من أمنية الارتباط بأحدهما حلماً للطرف الآخر يسعى إلى تحقيقه بكافة السبل. بينما يحلم الرجل ويتمنى أن يجد لدى المرأة التي ستكون زوجته بالسكينة والهدوء فتحلم المرأة بأن تجد عند زوجها الأمان والدعة والحب والاهتمام. وهذه الأمنيات هي مقومات السعادة الزوجية وتعتمد على مدى اختلاف التكوين النفسي لدى كل من الرجل والمرأة. فلا يكفي أن يتوقع كل منهما أن يجد عند الآخر ما يتمناه ولكن أن يستعدا ويهيئا نفسيهما لتوقعات قد تكون غير مرضية لطموحهما.

وبعيداً عن الحقوق والواجبات نسبة لأنه إذا وصل الزوجان لمرحلة يريدان فيها المحافظة على أواصر المودة والاستقرار والسعادة فهما من البديهي يكونا قد أوفيا حاجتهما إلى القيام بكافة الواجبات تجاه بعضهما البعض، وبقي أن يذودا عن المحبة المتحققة ببعض الأشياء والأفعال التي قد تبدو صغيرة ولكنها مؤثرة.

يتصور الرجل أنه قد يزداد رصيد تقديره ومحبته لدى زوجته لو قدم لها أشياء غالية وثمينة، ويتغاضى في نفس الوقت عن أشياء صغيرة ولكنها قد تكون أكثر فاعلية وأكثر إثارة لمشاعر المرأة، وهذه الأشياء قد تكون كلمة لطيفة أو استحساناً لشيء قامت به أو هدية بسيطة ومعبرة لتذكر مناسبة سعيدة مرت بهما، فهذه الأشياء لديها أثر عظيم عند الزوجة. وإن كانت الزوجة لا ترفض الهدايا المادية الثمينة وإنما تتقبلها بلهفة شديدة، إلا أنه يظل هناك عنصر ناقص لا تصرح به ولكنه يعتمل في دواخلها عن ماهية  تقدير زوجها لها وستظل تنتظر ما هو معبر عن المشاعر والأحاسيس بأكبر من الهدايا القيمة وهو ما يستطيع إشباع حاجتها للحب.

وبالنسبة للرجل فإنه غير انتظاره لتقدير زوجته له إزاء ما يقدمه لها من هدايا، غلي ثمنها أو رخص، فهو يطلب كذلك أن تعبر له عن حبها كاستحسان تصرفاته أو تهيئة الجو المناسب لراحته وسكينته، ثم تقديم بعض الهدايا من قبلها حسب ميوله ورغباته.




أتقوا أذى المجاهدين في سبيل الله واحذروا أن تكونوا خصماء لهم يوم القيامه
 
" من عظم حق الله في قلبه ورزق التوحيد تميد الجبال الرواسي ولا يميد "
اللهم أعز المجاهدين في كافة بقاع الأرضومكّن لهم واجعلهم الوارثين وبدلهم من بعد خوفهم أمنا
" "فلتعلموا أهل الاسلام 00
أن الابتلاء تاريخ وقصة طويلة
منذ أن نزلت لا اله الا الله على هذه الأرض
فابتلي الأنبياء والصادقون ، وكذلك الأئمة الموحدون .
فمن جرد نفسه لحمل كلمة لا إله الا الله
ونصرها وإقامتها في الأرض
عليه أن يدفع تكاليف هذا التشريف
من تعب ونصب وبلاء ""