مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ

المشاركة في مدونتي للنساء فقط

 

  الله أكبر ما أعز جنابه وأجل رفعته على كل الورى 



لميلاد فجر جديد ملئ بالطاعات

كتبها أم الزهراء ، في 16 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:07 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو وإليه المصير والصلاة والسلام على سيد ولد آدم محمد نبي الرحمة والخير الذي ما عرف سبيل أمر خيرٍ لنا في دنيانا وآخرتنا إلا ودلنا عليه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين ..

أخواتي الكريمات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ثم أقول لكم : كل عام وأنتم بخير .. كل عام وأنتم الى الله أقرب .. كل عام وأنتم على طاعة الله أصبر .. كل عام وأنتم من عباد الله المثابرين على طاعته والسعي لنيل رضاه

ها هو سوق من أسواق الخير قد إقترب إفتتاح أبوابه بأجمل ما تتمناه نفس المؤمن ويهواه قلبه وتحن اليه روحه .. أسواق ليست كأسواقنا إنما هي رياض من رياض الرحمن ونفحات خير من المنان ومزاد للأجر والمثوبة والغفران ..

عرض من رب السموات والأرض بخير سعر وأجمل ثمن وتجارة رابحةً لن تبور أبداً .. وخير التجارة ،التجارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منتديات نسائية .. شاركونا الأجر بإذن الله تعالى

كتبها أم الزهراء ، في 8 أيار 2009 الساعة: 18:28 م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم  ورحمة الله وبركاته

يقول الله تعالى : { …  وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }المائدة2

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدال على الخير كفاعله "

ومن هنا وضعت مجموعة من المنتديات الاسلامية النسائية راجيةً من الله عز وجل الأجر والثواب ونشر الخير آخذين بيد  أخواتنا وفتياتنا الى الملاذ الآمن لهن على الشبكة العنكبوتية بعيداً عن المنتديات المختلطة التي لا تأتي بالخير إلا من رحم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوم يوم عرفة

كتبها أم الزهراء ، في 25 تشرين الثاني 2009 الساعة: 19:30 م

الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأمين ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين ، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعنا معهم بمنك وكرمك وعظيم فضلك يا أكرم الأكرمين . . . أما بعد :
فإننا سوف نستقبل بعد أيام قلائل ، يوماً عظيماً من أيام الله تعالى ، يوماً مشهوداً ، ألا وهو يوم عرفة ، وبعده سيقدم يوم عيد الأضحى المبارك ، وهو يوم الحج الأكبر ، ويوم النحر ، ولكلٍ من اليومين أحكام تخصه ، ولعلنا نتطرق إلى بعض تلك الأحكام المهمة التي تهم المسلم ، ويريد تحريها ، ومعرفة أحكامها ، حتى تكون عبادته لربه تبارك وتعالى على بصيرة وهدى ونور ، وأعظم ما فيهما من أحكام ، الأحكام التي تتعلق بالصيام ، فأقول بادئ ذي بدء ، للصيام فوائد ومزايا كثيرة ، ينبغي للمسلم تتبعها وتقصيها ، حتى يعمل بها ، ففي صيام التطوع من الفضيلة ما ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله : " فمن تطوع خيراً فهو خير له " [ البقرة ] ، وقوله جل شأنه : " وافعلوا الخير لعلكم تفلحون " [ الحج ] فكل إنسان يحتاج إلى فعل الخير والعمل الصالح تقرباً إلى الله وتعبداً له وزيادة في الأجر والثواب فعطاء الله لا ممسك له ، وثوابه لا حدود له ، فعلى المسلم أن يكثر من فعل الخير والعمل الصالح يرجو بذلك أحد أمرين :

الأول : التقرب إلى الله بفعل الخير :
فصيام التطوع من الأعمال التي تقرب إلى الله تعالى ، وهو من أجلها على الإطلاق كما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : الصيام أفضل ما تطوع به ، لأنه لا يدخله الرياء ، والرياء كما تعلمون محبط للأعمال مدخل للنيران والعياذ بالله ، فالعبد مأمور بالإخلاص ولهذا قال الله تبارك وتعالى : " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء " [ البينة ] ، وقال تعالى : " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً " [ الفرقان ] ، وقال الله تعالى : " من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحوراً * ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً " [ الإسراء ] ، وقال جل وعلا : " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون " [ هود ] ، وقال صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى : " أنا خير الشركاء من عمل لي عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو للذي أشرك " [ رواه الإمام أحمد ] ، فانظر هل سينفعك ذلك الإنسان إذا وضعت في قبرك ويوم محشرك . ولهذا كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة " [ رواه ابن ماجة وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 1313 ] .
فعموماً فصوم النافلة له مزايا عديدة من أعظمها أنه يباعد وجه صاحبه عن النار ، ويحجبه منها ويحاج صومه عنه ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفاً " [ متفق عليه ] ، وكثرة الصوم دليل على محبة الله للعبد ، ويالها من منزلة عالية ومكانة رفيعة يحظى بها العبد عند ربه فما أن يكثر من الصيام إلا ويحبه ربه ، ومن أحبه ربه وضع له القبول الأرض وفي السماء ، قال صلى الله عليه وسلم : " ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه " . والفضائل كثيرة ونكتفي بما ذكرنا لأن المقام ليس مقام ذكر لفضائل ومزايا الصيام وإنما هو لغرض آخر .

الثاني : جبر الخلل الحاصل في العبادة :
فالإنسان لا يخلوا من خطأ ونقص ومعصية ، فكانت النوافل تكمل الناقص من الفرائض ومن ذلك الصوم ، فهناك مكروهات كثيرة قد يقع فيها صائم الفريضة تنقص أجر صومه ، فشرعت النافلة لسد ذلك النقص وترقيع ذلك الخلل .
فكل ابن آدم خطاء ، والكل يجوز عليه الذنب والخطيئة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض أحكام الأضحية

كتبها أم الزهراء ، في 23 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:01 م

كل شيئ عن أضحية عيد الأضحى


شُرعتْ الأضحية في السنة الثانية للهجرة ، وثبتت مشروعيتُها بالكتاب والسنة ، يقول الله تعالى : {فصلّ لربك وانحر} الكوثر وقال : {قُلْ إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحيَاي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أُمْرِتُ وأنا أول المسلمين} (الأنعام:261-361) ، النسك هنا يعني : الذبح .وقال تعالى : { ولكل أمة جعلنا منسكاً ليذكروا اسمالله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلِموا } سورة الحج /34 .

{والبدن جعاناها لكم من شعائر الله } الحج 63 وفي الحديث : روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه و سلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده وسمى وكبر، وقد أجمع المسلمون على مشروعيتها ، وأنها أحب الأعمال إلى الله تعالى يوم النحر ، ومن ثم أيام التشريق.وهي لغتا هي اسمٌ لما يُذبح من الأنعام أيام عيد الأضحى، اصطلاحاً : هي ما يذبح من النَّعم تقرباً إلى الله تعالى في أيام النحر( الأضحى )‏

وقد عمدت الفرات للقاء الشيخ اياد النقشبندي مدير أوقاف ومفتي محافظة دير الزور الأسبق الذي قال: لما كانت الأضحية من شعائر الإسلام العظيمة نتذكّر فيها توحيد الله ، ونعمه علينا ، وطاعة أبينا إبراهيم لربه ، ولما فيها خيروبركة كان لا بدّ للمسلم أن يهتم بأمرها ويعظّم شأنها ، فهي مطلوبة في وقتها ،من الإنسان المسلم الحي ، عن نفسه وأهل بيتهبشروطها وأحكامها – ذهب جمهور الفقهاء الشافعي ومالك وأحمد إلى أنها وأن تركها للقادر مكروه ،واستدل أصحاب هذا القول بما يلي :‏

1- عن أم سلمة : ( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي ، فليمسك عن شعره وأظفاره ) رواه الجماعة إلا البخاري ، في هذا الحديث تعليق ، والتعليق ينافي الوجوب

 

2- حديث جابر رضي الله عنه في سنن أبي داود حيث قال : ( صليت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم عيد الأضحى فلما انصرف أتى بكبشين فذبحه فقال : بسم الله والله أكبر ، اللهم هذا عني وعمن لم يضح من أمتي ) سنن أبي داود

 

3- وحديث ابن عباس قال : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ثلاث هن علي فرائض ، وهن لكم تطوع ، الوتر والنحر وصلاة الضحى ) أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك ،

 

4-كما روى الترمذي أن رجلاً سأل ابن عمر (رضي الله عنه) عن الأضحية أهي واجبة ؟ فقال : ضحى رسول الله صلى الله عليه و سلم والمسلمون من بعده ، وقال الترمذي: العمل على هذا عند أهل العلم أن الأضحية ليست بواجبة وروى الترمذي أيضا أنه صلى الله عليه و سلم قال : (أمرت بالنحر وهو سنة لكم )أمّا عند أبي حنيفة وأصحابه ،فالأضحيةُ على المقيم والموسر مرة في كل عام ، وقد استدلوا بما يلي :

1- بقوله تعالى : ( فصل لربك وانحر ) الكوثر ، وهذا فعل أمر والأمر هنا يقتضي الوجوب ( كل أمر للوجوب وكل نهي للتحريم ) .‏

2- عن أبي هريرة ، قال صلى الله عليه و سلم: ( من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا ) رواه أحمد وابن ماجه ، ومثل هذا الوعيد لا يلحق بترك غير الواجب .

3- حديث جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( من كان ذبح أضحيته قبل أن يصلي فليذبح مكانها أخرى ومن لم يكن ذبح فليذبح باسم الله ) رواه مسلم ، لو لم تكن واجبة لما أمر بالذبح واحدة أخرى بدلا ‘ن الأولى وخلاصة القول ، أن لكل دليله ولعلّ الأدلة متساوية و متكافئة ، لذلك على المسلم أن يأخذ با لاحتياط ولا يدع فرصة الأضحية تفوته إن كان مقتدرا عليها لقوله تعالى : ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) .‏

شرع الله تعالى الأضحية لتكون منسكا لنا وعبادة نتقرب بها إلى اليه سبحانه وتعالى ، كما شرعها لحكم وفوائد كثيرة تعم الفرد والأسرة والمجتمع والأمة ، إضافة إلى كونها تُذكرنا بمناسك الحج ، وأعمال ضيوف الرحمن وحكم أخرى كثيرة نذكر منها .‏

1- ذكرُ الله تعالى وتوحيده ، فالأضحية عبادة وقربة إلى الله تعالى ، والمضحي لا يقوم بأداء هذه الشعيرة إلا وقد دفعه حبُّهُ وذكرُهُ لله تعالى أن يتقرب إليه بهذا العمل ، فيذكرُ الله مكبرأ ومهللا على أضحيته عند ذبحها ، قال تعالى : {ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام..} (الحج:82) وقوله : {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين){ الأنعام:261).‏

2- هي باب من أبواب الشكر لله تعالى بتذكر نعمه علينا ، أن أبقانا من عام لعام ، وأن خلق لنا هذه الأنعام وسخرها لنا ركوبا ودفئا وطعاما ، ومتعنا بها حلالا طيبا ، قال تعالى : (كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون) (الحج:63) .

3- فيها توسعة على الناس جميعا ، خاصة الفقراء والمساكين في هذه الأيام المباركة ، ليعم الفرح والسرور جميع الناس يقول الله تعالى : (فكلوا منها وأطعموا البائس والفقير ) (الحج:82) ويقول الله تعالى (فكلوا منها أطعموا القانع والمعتر) (الحج : 63) ، و في الحديث : (إنما هي أيام أكل وشرب وذكر الله )حيث يشارك الفقراء والمحتاجون الأغنياء والقادرين في أكل اللحم في هذه الأيام المباركة .‏

4- إحياء لذكرى نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل حيث فدى الله إسماعيل من الذبح بالكبش العظيم ، تذكرنا هذه القصة بطاعة ابراهيم عليه السلام لله تعزّ وجل ، فتشحذ هممنا ، وتُعيدنا إلى دائرة الطاعة للخالق بعد غفلة طويلة ،كما تذكرنا ببر اسماعيل عليه السلام لوالده ، ونحن في زمان أصبح فيه البر نادراً ، وكثر فيه العقوق – نسأل الله العافية _ (يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) ، وهي شكر لله تعالى على هذا الفداء والتخفيف على نبيه إبراهيم وابنه إسماعيل وعلى الأمة الإسلامية إلى قيام الساعة .‏

5- كما أن للأضحية دورُ كبيرٌ في توثيق عرى المودة والمحبة والوئام بين الناس ، فإذا ما عمّت المحبة بينهم ، أمنوا واطمأنوا فلا خوف ولا حزن ، إذ أن القلوب جُبلت على حب من أحسن إليها .‏

وقت ذبح الأضحية يبدأ من بعد صلاة وخطبة عيد الأضحى - وهو أفضل الأوقات - إلى قبل مغيب شمس آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من ذي الحجة ، لقوله صلى الله عليه و سلم في حديث البراء بن عازب : ( إنَّ أول ما نبدأ به في يومنا هذا : أن نصلي ثم نرجع ، فننحر ، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ، ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم قدمه لأهله ، ليس من النسك في شيء ) البخاري ومسلم وفي الحديث أيضا( من كان ذبح قبل الصلاة فليُعد ) أخرجه البخاري ومسلم . ولقول علي رضي الله عنه : (أيام النحر يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده ) ، وهو مذهب الشافعي رحمه الله *- أن يكون المضحي في وقتها : ( مسلما عاقلا بالغا حرا مقيما مستطيعا ) باتفاق الفقهاء في مسألة المسافر والصغير - لذلك لا تُطلب الأضحية من العاجز عنها أيام العيد ، وإنما تطلب ممن عنده القدرة ويستطيع عليها يوم العيد *- نية الأضحية ، لقوله صلى الله عليه و سلم: ( لا عمل لمن لا نية له ) ولحديث عمر بن الخطاب عنه صلى الله عليه و سلم : ( إنّما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرىء ما نوى ) البخاري ومسلم .‏

لا تصح الأضحية إلا من النَّعم : الإبل ، والبقر ومنه الجاموس ، الغنم ومنه المعز ، ولا تصح بغيرها . يقول تعالى : ( ولكل أمّة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج 43 ، واختلفوا أي نوع أفضل ، أذكر قول ابن عباس فقط ، وذلك في تفسيره لقوله تعالى(

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضائل و أحكام

كتبها أم الزهراء ، في 20 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:28 م

خطبة الجمعة من جامع البواردي

 

 

 

 

فضل العشر من ذي الحجة

 

 

 

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) [رواه البخاري].وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكرت له الأعمال فقال: ما من أيام العلم فيهن أفضل من هذه العشر ـ

قالوا: يا رسول الله، الجهاد في سبيل الله؟ فأكبره. فقال: ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه) [رواه أحمد وحسن إسناده الألباني].فدل هذان الحديثان وغيرهما على أن كل عمل صالح يقع في أيام عشر ذي الحجة أحب إلى الله تعالى من نفسه إذا وقع في غيرها، وإذا كان العمل فيهن أحب إلى الله فهو أفضل عنده. ودل الحديثان أيضاً على أن العامل في هذه العشر أفضل من المجاهد في سبيل الله الذي رجع بنفسه وماله، وأن الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة تضاعف من غير استثناء شيء منها.

 

 

 

* * * * * * *

 

 

أكام الزيارة و آدابهاتوجيهات لزوار المدينة النبوية

 

* * * * * * *

 

 

 

 

 

 

هذه رسائل قليلة الألفاظ، كثيرة المعاني، منبثقة من قلب محب لإخوانه، أذاب فيها المعاني في قوالب الألفاظ ليبث المشاعر والمعاني كلمات حية تخاطب الوجدان والبصائر

التفاصيل

 



 

 

 

الحج إلى بيت الله الحرام عبادة جليلة فرضها الله تعالى في كتابه الكريم فقال تعالى :   ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ) سورة آل عمران ([2]) ، وهو ركن من أركان الإسلام التي بني عليها قال رسول  صلى الله عليه وسلم : (( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان )) ([رواه البخاري 8]) .

التفاصيل

 



 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضل أيام التشريق

كتبها أم الزهراء ، في 16 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:42 م

منتديات بيتكِ النسائية

 

عيد الأضحى المبارك

التكبير:

يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة، قال - تعالى -: ((واذكروا الله في أيام معدودات)). وصفته أن تقول: (الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) و جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات، إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره.


ذبح الأضحية:
ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى عليه وسلم:"من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح"رواه البخاري ومسلم،. ووقت الذبح أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"كل أيام التشريق ذبح". انظر: السلسلة الصحيحة برقم 2476.


الاغتسال والتطيب للرجال:
ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام، أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب، فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.


الأكل من الأضحية:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته. زاد المعاد 1/ 441.


الذهاب إلى مصلى العيد ما شياً أن تيسر:
والسنة الصلاة في مصلى العيد إلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلاً فيصلى في المسجد لفعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - .


الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة: والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن صلاة العيد واجبة لقوله - تعالى -: ((فصل لربك وانحر)) ولا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدن العيد مع المسلمين حتى الحيَّض والعواتق، وتعتزل الحيَّض المصلى.


مخالفة الطريق:
يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخر لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - .


التهنئة بالعيد:
لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
فضل أيام التشريق


هذه أيام ذكر وشكر:
أيام التشريق أيام ذكر الله تعالى وشكره وإن كان الحق أن يذكر الله تعالى ويشكر في كل وقت وحين, لكن يتأكد في هذه الأيام المباركة. روى نبيشة الهذلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله) أخرجه مسلم وفي رواية للإمام أحمد(من كان صائماً فليفطر فإنها أيام أكل وشرب) صحيح مسلم.
وهي الأيام المعدودات التي قال الله عز وجل فيها (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ)(البقرة: من الآية203) وجاء في حديث عبد الله بن قرط أن النبي صلى الله عليه وسلم قال( أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر) أخرجه الإمام أحمد.
ولما كانت هذه الأيام هي آخر أيام موسم فاضل, فالحجاج فيها يكملون حجهم, وغير الحجاج يختمونها بالتقرب إلى الله تعالى بالضحايا بعد عمل صالح في أيام العشر, استحب أن يختم هذا الموسم بذكر الله تعالى للحجاج وغيرهم.
وتلك سنة سنها الله تعالى عقب انتهاء بعض العبادات: ففي الشأن الذكر عقب الصلاة جاء القرآن العظيم بالأمر به في قوله تعالى: (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ )(النساء: من الآية103)
وفي ذكر صلاة الجمعة قال تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(الجمعة:10)
وعقب الحج أمر بذلك فقال تعالى: (فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً )(البقرة: من الآية200)
وينبغي للذاكر أن يتدبر الذكر الذي يقوله, ويفهم معناه فذلك أدعى للخشوع والتأثر به, ومن ثم صلاح القلب.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وأفضل الذكر وأنفعه ما واطأ فيه القلب واللسان, وكان من الأذكار النبوية, وشهد الذاكر معانيه ومقاصده.

الذكر المتأكد في أيام التشريق:
يتأكد في هذه الأيام المباركة التكبير المقيد بأدبار الصلوات المكتوبات, والتكبير المطلق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك

كتبها أم الزهراء ، في 16 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:35 م

منتديات بيتكِ النسائية
 

لك حبيبتى هذا الموضوع عن الاضحية كتبه الشيخ سيد العربى وجدته شامل تفضلى حبيبتى الغالية :

الهدى في الأضحية

د/ السيد العربى بن كمال

* الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى…….وبعد:
* تعريفها:
أُضْحِيَّة: فيها أربعُ لُغَات: أُضْحِيَّة، وإضْحِيَّة، والجمع أَضاحِيُّ، وضَحِيَّةٌ، والجمع ضَحايَا. وأضْحَاة، والجمعُ أَضْحَي…وأصله من ضحا: والضَّحْوُ والضَّحْوَةُ والضَّحِيَّةُ: ارْتِفاعُ النهار, وهو عند ارتِفاعِ النهار الأَعلى.. وضَحْوةُ النهار بعد طلوع الشمس ثم بعده الضُّحا وهي حين تُشْرق الشمس وأَضْحى يفعلُ ذلك أَي صار فاعِلاً له وقتِ الضُّحى.. وضَحَّى بالشاةِ: ذَبَحها ضُحى النَّحْر، هذا هو الأَصل، وقد تُسْتَعمَل التَّضْحِيةُ في جميع أَوقات
أَيام النَّحْر. وضَحَّى بشاةٍ من الأُضْحِيةِ وهي شاةٌ تُذْبَحُ يوم الأَضْحى. والضَّحيَّة: ما ضَحِّيْت به، وهي الأَضْحاةُ، وجمعها أَضْحى يذكَّر ويؤَنَّث..
والأضحية - بضم الهمزة، وكسرها، كأنها اشتقت من اسم الوقت الذي شرع ذبحها فيه، وبها سمي اليوم يوم الأضحى ,وهي فى الشرع اسم لما يذبح أو ينحر من النعم تقرباً إلى اللّه تعالى في أيام النحر، سواء كان المكلف بها قائماً بأعمال الحج أو لا.

* فضلها وما جاء فى الحث عليها:
* فى الحديث عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا"[ رواه ابن ماجه والترمذي].

* وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ قَالَ سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ قَالُوا فَمَا لَنَا فِيهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةٌ قَالُوا فَالصُّوفُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنْ الصُّوفِ حَسَنَةٌ" [رواه أحمد والترمذى وابن ماجه].

* و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا" [رواه أحمد وابن ماجه و صححه الحاكم..وفى صحيح الجامع برقم:6490].
* وعن ابن عباس قال "قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما أنفقت الورق في شئ أفضل من نحيره في يوم عيد" [رواه الدار قطني].
* قال الشوكانى فى النيل:
وهذه الأحاديث وما فى معناها تدل على مشروعية الضحية ولا خلاف في ذلك , وأنها أحب الأعمال إلى اللّه يوم النحر وأنها تأتي يوم القيامة على الصفة التي ذبحت عليها ويقع دمها بمكان من القبول قبل أن يقع على الأرض وانها سنة إبراهيم لقوله تعالى {وفديناه بذبح عظيم} وأن للمضحي بكل شعرة من شعرات أضحيته حسنة , وأنه يكره لمن كان ذا
سعة تركها , وأن الدراهم لم تنفق في عمل صالح افضل من الأضحية وهذا إذا وقعت لقصد التسنن وتجردت عن المقاصد الفاسدة وكانت على الوجه المطابق للحكمة في شرعها.أ.هـ

* حكمها:
إختلف أهل العلم هل هى واجبة أم لا:
فالجمهور على أنها غير واجبة قال النووي: وممن قال بهذا أبو بكر وعمر وبلال وأبو مسعود البدري وسعيد بن المسيب وعلقمة والأسود وعطاء ومالك وأحمد وأبو يوسف وإسحاق وأبو ثور والمزني وابن المنذر وداود وغيرهم انتهى…. قال ابن حزم لا يصح على أحد
من الصحابة أنها واجبة وصح أنها غير واجبة عن الجمهور ولا خلاف في كونها من شرائع الدين. وفى الترمذى عن جَبَلَة بنِ سُحَيْمٍ: أنّ رجلاً سأل ابنَ عمرَ عن الأضحيةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟ فقال: "ضَحّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والمسلمونَ. فأعادَها عليه فقال: أتَعْقِلُ، ضَحّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والمسلمونَ".
* وأستدل هؤلاء بأدلة منها:
*ما جاء عن جابر قال "صليت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عيد الأضحى فلما انصرف اتى بكبش فذبحه فقال بسم اللّه واللّه أكبر اللّهم هذا عني وعمن لم يضحي من أمتي".[ رواه أحمد وأبو داود والترمذي].
* وعن علي بن الحسين عن أبي رافع "إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا ضحى اشترى كبشين سمينين أو قرنين أو ملحين فإذا صلى وخطب الناس أتى باحدهما وهو قائم في مصلاه فذبحه بنفسه بالمدية ثم بقول اللّهم هذا عن أمتي جميعا من شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ ثم يؤتى بالأخر فيذبحه بنفسه ويقول هذا عن محمد وآل محمد فيطعمهما جميعا المساكين ويأكل هو وأهله منهما فمكثنا سنين ليس لرجل من بني هاشم يضحي قد كفاه اللّه المؤنة برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم والغرم".[ رواه أحمد وسكت عنه الحافظ في التلخيص وأخرجه أيضا الطبراني في الكبير والبزار قال في مجمع الزوائد وإسناد أحمد والبزار حسن. وأخرج نحوه أحمد أيضا وابن ماجه والحاكم والبيهقي من حديث أبو هريرة ... وأصله متفق عليه].
*وقد أخرج مسلم من حديث انس أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم "كان يقول اللّهم تقبل من محمد وآل محمد وعن أمة محمد".

* وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا دَخَلَتْ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا"[ مسلم كتاب الأضاحى] وقالوا قوله"لمن أراد" تدل على التخيير ولايكون ذلك فى واجب.

* واستدلوا أيضا بما أخرجه البيهقي عن أبي بكر وعمر أنهما كانا لا يضحيان كراهة أن يظن من رآهما أنها واجبة.

* وعن ابن مسعود وابن عباس والشافعي وأبو يوسف ومحمد وقال ربيعة والأوزاعي وأبو حنيفة والليث وبعض المالكية أنها واجبة على الموسر وحكاه في البحر عن مالك وقال النخعي واجبة على الموسر إلا الحاج بمنى وقال محمد بن الحسن واجب على المقيم بالأمصار والمشهور عن أبي حنيفة أنه قال إنما نوجبها على مقيم يملك نصابا.
* وأستدل القائلون بالوجوب:
* بحديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا"…وقالوا انه لما نهى من كان ذا سعة عن قربان المصلى إذا لم يضح دل على أنه قد ترك واجبا فكأنه لا فائدة في التقرب مع تر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم عرفة

كتبها أم الزهراء ، في 16 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:29 م

 

 

 
 
 


يوم عرفة هو اليوم الذي يقف الناس فيه بعرفة سواء كان اليوم الذي وقفوا فيه هو يوم التاسع أو العاشر، فلو وقفوا بعرفة خطأً يوم العاشر من ذي الحجة فحجهم صحيح باتفاق الفقهاء، والخطأ في هذا مغتفر، وليس على الحجيج من ذلك شيء، ولكن يجب على الجهات المختصة أن تبذل أقصى وسعها في استطلاع رؤية الهلال.

يوم عرفة من الأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات، ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره، ورفع على الأيام قدره. وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران.
ويوم كهذايجب علينا أن تتعرف على فضائله، وما ميزه الله به على غيره من الأيام، وتعرف كيف كانهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه؟

من فضائل يوم عرفة :

1-إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة
ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً، قال أي آيه؟ قال: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) "المائدة: 3" قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.

2-قال صلى الله عليه وسلم: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب) "رواه أهل السّنن". وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: (نزلت –أي آية (اليوم أكملت)- في يوم الجمعة ويوم عرفة، وكلاهما بحمد الله لنا عيد).

3-إنه يوم أقسم الله به:
والعظيم لا يقسم إلا بعظيم، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى: (وشاهد ومشهود) "البروج: 3"، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اليوم الموعود : يوم القيامة، واليوم المشهود : يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة..) "رواه الترمذي وحسنه الألباني".
وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله: (والشفع والوتر) "الفجر: 3" قال ابن عباس: الشفع يوم الأضحى، والوتر يوم عرفة، وهو قول عكرمة والضحاك.

4-أن صيامه يكفر سنتين:
فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال: (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) "رواه مسلم".
وهذا إنما يستحب لغير الحاج، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه، وروي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.

5- أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



أتقوا أذى المجاهدين في سبيل الله واحذروا أن تكونوا خصماء لهم يوم القيامه
 
" من عظم حق الله في قلبه ورزق التوحيد تميد الجبال الرواسي ولا يميد "
اللهم أعز المجاهدين في كافة بقاع الأرضومكّن لهم واجعلهم الوارثين وبدلهم من بعد خوفهم أمنا
" "فلتعلموا أهل الاسلام 00
أن الابتلاء تاريخ وقصة طويلة
منذ أن نزلت لا اله الا الله على هذه الأرض
فابتلي الأنبياء والصادقون ، وكذلك الأئمة الموحدون .
فمن جرد نفسه لحمل كلمة لا إله الا الله
ونصرها وإقامتها في الأرض
عليه أن يدفع تكاليف هذا التشريف
من تعب ونصب وبلاء ""