:: .. :: نصائح مهمات لأخواتنا الصائمات :: .. ::
الحمد لله حمد الشاكرين، والشكر له شكر الحامدين، تبارك ربنا وتقدس، له جميع المحامد، وتعالى وتكرم، منه جزيل الفضل وجميل العوائد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تمت كلمته، وعمّت رحمته، وفاضت نعمته، وهو الإله الواحد، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبد الله ورسوله، المبعوث رحمة للعالمين، فهو البشير والنذير والشاهد، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه السادة الأماجد، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً.
رمضان المبارك أطل علينا وحل بيننا بجميع أنواع الخير التي خصه الله سبحانه وتعالى بها فجعله رحمة لنا وموسم من أجلّ مواسم الخير .
ولكن للأسف الشديد نجد أن أيام هذا الشهر العظيم تضيع بين السوق والمشتريات والمطبخ والمأكولات والسهر والمسلسلات فلا نشعر بأيامه العظيمة ولا بالرحمات التي ينزلها الله عز وجل على عباده ولا نستشعر بلذة الطاعة فيه وكأن هذا الشهر لا يأتي إلا للأكل والتسوق والسهر ..
أختي الحبيبة .. هذه الأيام هي من خير أيام الله عز وجل وأفضلها وأجلها ولله فيها عليك حق ولنفسك حق
لله حق الطاعة والعبادة ولنفسك حق نجاتها من النار والابتعاد بها عن المعاصي والآثام وموبقات الأمور فهل تريدين أختي الغالية أن تكوني من المغبونين في هذا الشهر الكريم ؟! وهل تريدين أن تضيع عليك فرصة من أثمن فرص الحياة ؟! وهل تريدين أن تكوني من الخاسرين بينما أخوات لك فازوا بمرضاة العلي الجبار؟! قال الحسن بن أبي الحسن (البصري): " إن الله جعل رمضان مضمارًا لخلقه يستبقون فيه لطاعته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف أقوام فخابوا."
فما هو السبيل للفوز بهذا الشهر الكريم ؟
1- قبل أي أمر أختي الحبيبة عليك أن تجددي نيتك في كل عمل تقومين به فبصلاح النية يتحول العمل من عادةٍ إلى عبادة ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى "..فالنية سر العبادة وروحها والعمل بغير نية لا ينفع صاحبه وهي أساس العمل وقاعدته والأجر لا يحصل إلا مقروناً بالنية فتجددي نيتك لله عز وجل في كل عمل تقومين به .
2- عليك بالصلاة في وقتها حتى لا تضيع أجرها ولقد سُأل النبي صلى الله عليه وسلم : "أي الأعمال أحب الى الله فقال : الصلاة في وقتها " رواه البخاري وعليك أختي الحبيبة بمتابعتها بالسنن الرتبة حتى تكملي ما نقص من صلاتك ولا تنسي أختي الكريمة أن النافلة في رمضان تعدل الفريضة والنوافل سبيل إلى محبة الله تعالى فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى قال في الحديث القدسي : " … وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعادني لأعيدنه وما ترددت عن شيءً أنا فاعله عن نفس مؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته " فإذا اجتمع كل هذا مع صيام رمضان كان الأجر مضاعف ومحبة الله عز وجل أقرب نسأل تعالى أن يجعلنا من خواص عباده الذين يخصهم بمحبته .
3-أختي الحبيبة عليك بتلاوة القرآن فأجر تلاوة القرآن عظيم عن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ،ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ،ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ،ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر" متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم "من استمع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ